الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

101

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

جاء مصغرا مثل الكميت واللجين والباقي قد تقدم بعضه في بحث تعريف المسند اليه بالعملية فراجع ان شئت . فتحصل مما ذكر في المقام ان ههنا أربعة أشياء الأول النكرة نحو ادخل سوقا والثاني المعرف بلام الحقيقة الذي يراد به واحد من الافراد باعتبار كونه معهودا في الذهن في ضمن الحقيقة المتحدة نحو ادخل السوق واللام فيه يسمى في النحو لام العهد الذهني والثالث اسم الجنس نحو رايت أسدا والرابع علم الجنس نحو رايت اسامة وكل من هذه الأربعة يأتي لواحد من الافراد الا ان الدلالة على الواحد في الأول والثالث بالوضع وفي الثاني والرابع بالقرينة اعني الدخول . والرؤية لأنهما يستحيلان في الحقيقة والماهية وهذا معنى قوله في الأولين من أن المجرد وذو اللام اذن بالنظر إلى القرنيه سواء وبالنظر إلى أنفسهما مختلفان ومنه يعلم أن الأخيرين أيضا بالنظر إلى القرنيه سواء وبالنظر إلى أنفسهما مختلفان وبالجملة القرنية اعني الدخول والرؤية لا تأثير لهما في الأول والثالث في الدلالة على الواحد بخلاف الثاني والرابع فان للقرنية تأثير فيهما في الدلالة عليه إذ لولاها لدلا على الماهية والحقيقة دون الواحد . ( ويعلم بما ذكرنا من تقرير كلامه ) من أن المعرف باللام نحو ادخل السوق المراد به نفس الحقيقة والبعضية مستفادة من القرنية كالدخول ( ان عود الضمير في قوله وقد يأتي ) اى الضمير المستتر في يأتي ( إلى المعرف بلام الحقيقة أولى من عوده إلى مطلق المعرف باللام كما يشعر به ) اي بالعود إلى مطلق المعرف باللام ( لفظ